محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )

285

الفتح على أبي الفتح

هذا من قول امرئ القيس : فللزجر الهوب وللساق درة . . . وللسوط أخرى غربها يتدفق ويحمل معنى آخر . وهو أن يريد إذا احتجت إلى تصريفه يميناً ويساراً فهو مؤدب عليه لا يحرجك إلى ذلك . بل يتصرف من غير تحريك العنان ، ولا للفخذ والقدم فقد يستعين الفارس على تحريك دابته بفخذيه وقدميه كما تصرف بعنانه وإلى هذا المعنى ذهب في قوله : وأدبها طول الطراد فطرفه . . . يسير إليها من بعيد فتفهم وقوله : بأي لفظ تقول الشعر زعنقه . . . تجوز عندك لا عرب ولا عجم تجوز عندك هاهنا ليس من مجاز السير كقول الشاعر : وقولوا لها ليس الضلال أجازنا . . . ولكننا جزنا لنلقاكم عمدا وإنما هو مجاز الدرهم الزائف . يقال : هذا درهم جائز إذا كان مهما . وربما جاز . ودرهم زائف إذا لم يجز . أنشد ابن الأعرابي :